ابن سعد

153

الطبقات الكبرى

يدي جيفة زنجي ميت منتفخ منتن وكأن قائما على رأسي يقول لي كل قلت يا عبد الله ولم آكل قال بما اغتيب عندك فلان قال قلت ما ذكرت منه خيرا ولا شرا فقال لي ولكنك استمعت ورضيت أبو غلاب يونس بن جبير الباهلي وكان ثقة توفي قبل أنس بن مالك وأوصى أن يصلي عليه أنس عسعس بن سلامة ويكنى أبا صفرة وهو من بني الحارث بن كعب قال أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي قال حدثنا شيخ يكنى أبا الخليل أن عسعس بن سلامة يكنى أبا صفرة وهو رجل من بني الحارث بن كعب خرج يوما فنظر في البيت فلم ير قوما من أصحابه فقال لا أرى إخواني وقد كنت أعددت لهم سورة الواقعة فقيل له يا أبا صفرة أو لسنا إخوانك قال بلى ولكن إخوان دون إخوان قال أخبرنا الحسن بن موسى الأشيب قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عسعس بن سلامة أنه قال تعالوا حتى نجعل يومنا هذا ضرسا يعني نابا والناب الشئ الواحد قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني أن عسعس بن سلامة كان جالسا عند قبر فقال إني قائل بيت شعر فقيل له يا أبا صفرة أتقول الشعر عند القبر وقال إني لقائله إن تنج منها تنج من ذي عظيمة * وإلا فإني لا أخالك ناجيا